سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ قَالَ لِتُنْذِرَ الْقَوْمَ الَّذِينَ أَنْتَ فِيهِمْ كَمَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ وَعِيدِهِ- لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى‏ أَكْثَرِهِمْ مِمَّنْ لَا يُقِرُّونَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ بِإِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ فَلَمَّا لَمْ يُقِرُّوا كَانَتْ عُقُوبَتُهُمْ مَا ذَكَرَ اللَّهُ إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ‏ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ثُمَّ قَالَ- وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ حَيْثُ أَنْكَرُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ هَذَا فِي الدُّنْيَا وَ فِي الْآخِرَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مُقْمَحُونَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ مَنْ بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ يَا مُحَمَّدُ- بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَرِيم‏
ترجمه:از آن حضرت در باره اين قول خدا پرسيدم: (1) «تا بيم دهى گروهى كه پدرانشان بيم نيافته و خودشان بيخبرند- 6 سوره 36-» فرمود: يعنى تا بيم دهى گروهى را كه تو در ميان ايشان هستى چنان كه پدرانشان بيم داده شدند، «1» زيرا اينها از خدا و پيغمبر و تهديدش بيخبرند «گفتار خدا «2» در باره بيشتر آنها ثابت شده (يعنى در باره كسانى كه بولايت امير المؤمنين و امامان بعد از او اقرار نياورند) و آنها ايمان نمى‏آورند» بامامت امير المؤمنين و اوصياء بعد از او، و چون اقرار نياوردند. كيفرشان همانست كه خدا فرمايد: «بگردنهاى ايشان غل و زنجيرها بگذاريم كه تا چانه آنها برسد و سرشان بيحركت ماند- 8 سوره 36-» در ميان آتش دوزخ، سپس فرمايد: «و پيش رويشان سدى قرار دهيم و پشت سرشان سدى ديگر، و آنها را بپوشانيم كه جايى را نبينند» اين عمل از نظر كيفرى است از جانب خدا براى ايشان كه ولايت امير المؤمنين و امامان بعد از او را انكار كردند، اين كيفر دنياى آنهاست و در آخرت در آتش دوزخ (بوسيله غل و زنجير) سرشان بيحركت ماند. سپس خدا فرمايد: اى محمد «بيمشان دهى يا بيمشان ندهى براى آنها يكسانست، اين مردم ايمان نياورند- 10-» بخدا و بولايت على و جانشينان او، سپس فرمايد: «فقط تو كسى را بيم دهى كه از ذكر(يعنى امير المؤمنين عليه السلام) پيروى كند (1) و از خداى رحمان بنا ديد ترسد، او را بشارت ده (اى محمد) بآمرزش و پاداشى ارجمند.